محمد بيومي مهران

18

الإمامة وأهل البيت

عشرة ومائة ، وكان عمره ثلاثا وسبعين سنة ، وقيل ثمانيا وخمسين سنة ( 1 ) ، وفي رواية أبي الفداء أنه مات عام 115 ه‍ ، وفي طبقات ابن سعد بسنده عن جعفر بن محمد الصادق قال : سمعت محمد بن علي يذاكر فاطمة بنت حسين شيئا من صدقة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : هذا توفي إلى ثماني وخمسين ، ومات لها ، قال محمد بن عمر : وأما في روايتنا ، فإنه مات سنة سبع عشرة ومائة ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة ، وقال غيره : توفي سنة ثماني عشرة ومائة ، وقال أبو نعيم الفضل بن دكين : توفي بالمدينة سنة أربع عشرة ومائة ( 2 ) . وفي وفيات الأعيان : توفي الإمام الباقر في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة ومائة ، وقيل في الثالث والعشرين من صفر سنة أربع عشرة ، وقيل سبع عشرة ، وقيل ثمان عشرة بالحميمة ، ونقل إلى المدينة ، ودفن بالبقيع في القبر الذي فيه أبوه ، وعم أبيه الحسن بن علي ، رضي الله عنهم ، في القبة التي فيها قبر العباس ، رضي الله عنه ( 3 ) . وفي " إسعاف الراغبين " : مات مسموما - رضي الله عنه ، سنة سبع عشرة ومائة ، عن نحو ثلاث وسبعين سنة ، وأوصى أن يكفن في قميصه الذي كان يصلي فيه ( 4 ) . وفي طبقات ابن سعد عن سعيد بن مسلم بن بأنك أبو مصعب ، أنه رأى على " محمد بن علي بن حسين " بردا قال : وزعم لي سالم مولى عبد الله بن حسين : أن محمدا أوصى أن يكفن فيه ، وعن جابر عن محمد بن علي : أنه أوصى أن يكفن في قميصه الذي كان يصلي فيه ، وعن عروة بن عبد الله بن قشير قال : سألت جعفرا في أي شئ كفنت أباك ؟ قال : أوصاني في قميصه ، وأن

--> ( 1 ) ابن الأثير : الكامل في التاريخ 5 / 180 ( بيروت 1965 ) . ( 2 ) طبقات ابن سعد 5 / 238 . ( 3 ) وفيات الأعيان 4 / 174 . ( 4 ) محمد الصبان : إسعاف الراغبين في سيرة المصطفى وفضائل أهل بيته الطاهرين ص 229 .